24‏/11‏/2010

تفريق مظاهرة للاقباط في الجيزة بسبب كنيسة الطالبية

جرت اشتباكات دارت صباح الأربعاء بين رجال الأمن ومتظاهرين أقباط تجمهروا أمام مبنى محافظة الجيزة بشارع الهرم، احتجاجا على وقف العمل في بناء كنيسة بمنطقة الطالبية بالمحافظة.وأوضح المصدر أن التعزيزات الأمنية لاتستطيع الوصول إلى مكان المظاهرات بسبب الازدحام المروري الشديد، وأضاف أن المتظاهرين أٌقدموا على تحطيم عدد من السيارات التي تصادف وجودها في المنطقة.وأشار إلى أن المساعي مستمرة لتهدئة الأوضاع لحين وصول رجال الدين المسيحي لتهدئة المتظاهرين

وطالب المتظاهرون محافظ الجزيرة بإعطاء أوامر باستئناف العمل بالكنيسة، كما انتقدوا ما أسموه بـ"اضطهاد" الأقباط في مصر والتفرقة في بناء دور العبادة والتضييق عليهم في الحصول على التصاريح الخاصة بالبناء.كانت أعداد كبيرة من المتظاهرين تجمهروا على الطريق الدائري قرب الكنيسة قبل يومين احتجاجا على وقف البناء.وأكد المحافظ سيد عبد العزيز، في تصريح لصحيفة "اليوم السابع" الإلكترونية، أن السبب فى الأزمة هو قيام عدد من المواطنين باقامة مبنى خدمات، بناء على ترخيص بدور أرضى وثلاثة أدوار، لكنه تم تحويل المبنى الى كنيسة، وهو أمر مخالف لقانون البناء الموحد.وأوضح عبد العزيز أنه تم تشكيل لجنة لدراسة الوضع القانوني لتحويل المبنى إلى كنيسة وتقديم الرسومات إلى اللجنة لدراستها وفقا للقانون

15‏/11‏/2010

أبو الغيط يهوّل على نصر الله بلسانه.. أم بلسان الأميركيين؟

كتب / معتز منصور

صحّت توقعات «حزب الله»، فالفرصة التي وفـّرها أمينه العام السيد حسن نصر الله يبدو أنها ستضيع في خضم بعض القراءة المحلية الخاطئة لخطاب «يوم الشهيد»، من جانب معظم فريق 14 آذار، لذلك لم يكن مفاجئا أن يقول أحد هؤلاء، على سبيل المثال لا الحصر، إن رهان نصر الله على المسعى السوري السعودي يحمل في طياته شعوراً بالضعف، واستبعاده الفتنة يدل على خوفه من المواجهة.
لكن حقيقة الأمر، بالنسبة الى قيادات في «حزب الله» ان «السيد» قدم «أكثر من مجرد إعطاء فرصة»، فللمرة الاولى يرفع مستوى التفاؤل في إمكان تحقيق تفاهم سوري سعودي جدي ينزع فتيل القرار الاتهامي ويرتكز على قاعدة حفظ الاستقرار، أي حفظ الجميع، وهذا نابع من قراءة «السيد» السياسية لمصلحة السعودية وسوريا ولبنان.
ولعل ردود «14 آذار» على نصر الله، لم تكن مفاجئة بقدر الدخول المصري المتوالي على خط التصعيد السياسي، وآخر فصوله تذكير وزير الخارجية المصرية أحمد ابو الغيط، المقاومة بامتلاك المجتمع الدولي أسنانا ( طبعا في وجه «حزب الله»)، وتجلت ايضا في مسارعته الى الرد على السيد بالوعيد والتهويل بأن «لا يتصوّر أحد أنه قادر على قطع الأيدي، فـ«قطع الأيدي» يؤدي إلى الكثير من الخسائر التي تصيب صاحب القطع».
تجاهل «حزب الله» هجوم ابو الغيط وتعاطى معه كأنه غير موجود، فقد تكون للحزب حساباته، إلا ان هذا لا يمنع من السؤال عن سر حماسة أبو الغيط، وهل هو ينطق باسم مصر أم باسم الولايات المتحدة وحلفائها العرب أو الاسرائيليين، وما هو الهدف الحقيقي من خلف الهجمة المصرية؟
تسجل أوساط قيادية بارزة في المعارضة الملاحظات الآتية:
اولا: ان التصعيد المصري مرتبط أساسا بالتصعيد الاميركي، وفي كل المفاصل والازمات تؤكد مصر مجددا أنها لا تمتلك سياسة مستقلة، بل انها على الدوام تمتلك سياسة منضبطة بالكامل وفق سياسة الولايات المتحدة ومصالحها.
ثانيا: ان التصعيد المصري يهدف بالدرجة الاولى الى محاولة حجز مقعد في السياسة الاقليمية، فقد يبدو أن تطوّع ابو الغيط في الرد على «السيد»، وبعدما لعب قبل أيام دور محامي الدفاع عن المحكمة الدولية، هو تعبير انفعالي خاص أكثر مما هو سياسي نابع من حرص على الحلفاء في لبنان، إلا أنه في حقيقة الامر نتيجة طبيعية عن العقدة المستحكمة في السياسة المصرية التي تحاول منذ سنوات أن تصنع لها دورا اقليميا، وفشلت في تحقيق ذلك في كل الساحات المحيطة بها، فلا هي استطاعت مثلا أن تلعب دورا في السودان، كما هي غائبة كليا عن العراق، وحتى في الموضوع اللبناني عندما حاولت يوما أن تلعب دورا أخفقت، وها هي كل محاولاتها في ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، لم تفض الى نتيجة، في حين ان المسعى انتقل الآن الى سوريا في هذا الموضوع ولم ترد القاهرة سوى الصورة الأخيرة..
ثالثا: يشكل أحمد أبو الغيط نموذجا للدبلوماسي الفاشل في تقديم الأفكار والمواقف. وقد أقرّ علنا قبل أيام بقوله «نحن نتدخل في لبنان لنقول إننا موجودون، وان لنا دورا في المنطقة»، علما أن هناك من يهمس بأنّ مصر تلعب دورا خفيا داخل الوضع اللبناني يتجاوز الدور السياسي إلى مفاقمة الأزمة وتعقيدها.
رابعا: ان العلاقة السعودية المصرية لا تبدو أنها على ما يرام، ومن هنا فإن التصعيد المصري هو جزء من التشويش الأميركي الواضح على المسعى السوري السعودي.
خامسا: ان الدور المصري مفقود في لبنان، ومحاولة إحياء هذا الدور ليست بالأمر السهل وقد لا تؤتي ثمارها بحسب ما تشتهي السياسة المصرية، ذلك أن القوى اللبنانية التي يفترض أن تشكل جسرا له، لكل منها مرجعيتها ورعاتها الاقليميون والدوليون، فالقوات اللبنانية التي تربط بينها وبين مصر علاقة وثيقة، تصب في النهاية عند المرجع الاميركي، كما أن تيار سعد الحريري مرجعيته سعودية واضحة لا لبس فيها، وان دخل المصري فسيدخل كالشريك المضارب، ويبقى بعض المفردات السياسية التي لا تسمن ولا تغني من جوع سياسي أو غير سياسي.
سادسا: ان مصر تعيش أزمة داخلية كبرى، فالنظام يعيش إرهاصات وهواجس خسارة خيار التوريث والانتخابات التشريعية، ولذلك فإنه يثير قنابل دخانية بتصريحات مثيرة للجدل حول المحكمة الدولية والوضع اللبناني وغيره

08‏/11‏/2010

خـائن الـعـرب السيد حـسن نـصر الله

خـائن الـعـرب السيد حـسن نـصر الله

إلى السيد حسن نصر الله

يا خائن العروبة والعرب

نعم يا نصرالله,

أنت خائن للعروبة و العرب

ربما تكون إيرانياً

أو هندياً

أو حتى كوستاريكياً

إلاّ انك بالتأكيد لست من العرب

أنت يا خائن العروبة لا تستحق أن تكون عربياً

فالعرب يرفضون أن ينتصروا في معاركهم

و أنت يا خائن تنتصر

و العرب تسمع كلامهم و لا ترى أفعالهم

و أنت تفعل أكثر مما تتكلم

و العرب كالبهائم يسرحون بلا هدف

و أنت لك خط و هدف واضح

و العرب بعروبتهم يتعربتون

و أنت شريف متواضع

و العرب بعد الضربة الأولى يستسلمون

و أنت لا تستسلم

و العرب بمبادئهم يتلاعبون

و أنت مبادؤك لا تتغير

و العرب لبلاد العرب خائنون

و أنت للأسف لم تخن

و العرب يضبطون النفس عندما يُضرَبون

و أنت ترد الضربة بالضربة

و العرب لا يوجهون أسلحتهم لغير العرب

و أنت تجرأت و وجهت سلاحك لعدو العرب

و العرب بالأشقر يحررون أراضيهم

و أنت حررت أرضك بنفسك

و العرب و العرب و العرب , و أنت و أنت و أنت

ليس فيك شيئا من العرب

فلماذا تحاول الالتصاق بنا يا خائن العروبة و العرب؟

نحن العرب يا سيدي لا نريدك

لا نريد انتماءك, بطولاتك, تاريخك ....

فكل ذلك

يزعجنا

يقلقنا

يذكـِّرنا بعجزنا

بخيانتنا

بضعفنا

بتخاذلنا

بدياثتنا

بتآمرنا

فاذهب بعيدا إلى الأعلى

فأنت فوق العرب

أنت من عالم آخر

زمن آخر

كان فيه العرب..... عرب لم ينحني رأسي لعربي قط

لكن أتشرف بتقبيل قدميك

يـــــــــــا خائن الــــــــــــــــعــــــرب

(منقول)

السنية الدينية والسنية السياسية وآليات إستخدامهما


كتب طارق الحميد في( الشرق ألأوسط)  يتوعد الغرب وأمريكا بالويل والثبور إن هما تأخّرتا في القيام بما يجب. والقيام بما يجب في قاموس الحميد وأولياء امره ليس إلا ضرب إيران عسكريا وتصفية نفوذها في المنطقة.
فإيران حسب الحميد أطلقت انصارها لإحتلال قلب بيروت. وإيران منعت الإختناق المالي عن حكومة اسماعيل هنية. وإيران دعمت حماس للصمود في غزة والضفة. وإيران ملئت الفراغ الأمني والإستراتيجي العربي في العراق.
وإيران لديها مشروع استعماري شيعي/ فارسي جديد. وإيران وإيران وإيران إلى آخر المعزوفة المملة.
وهنا اراني بحكم طبعي العلمي ملزم -قبل متابعة البحث- بتقديم تفسير لبعض المصطلحات التي سترد في هذه المقالة.
سوف أستخدم عبارة السنية السياسية وهي غير السنية الدينية. ألسنية الدينية هي إصطلاح أطلق على اتباع الأئمة ألأربعة المعروفين وهم: أحمد بن حنبل, الإمام الشافعي, مالك بن أنس وأبو حنيفة النعمان. وهؤلاء العلماء لهم حرمتهم واحترامهم عند عموم المسلمين بما فيهم الشيعة الذين يخالفونهم فقهيا ويتمسكون بمدرسة اهل البيت الفقهية. أما السنية السياسية فهي اداة طائفية تعبوية أستخدمها الخليجيون قديما في تبرير تأييدهم لصدام حسين وإنكار مظلومية الشيعة العراقيين. وتستخدمها اليوم بعض الأنظمة ومنها العلمانية كحركة فتح التي تتهم حماس بالتشيع بسبب موقف حماس الرافض لتصفية القضية الفلسطينية. ويستخدمها سعد الحريري وتياره لحشد العصبية السنية في وجه خطر شيعي مزعوم يريد الإستئثار بالسلطة في لبنان. هذه السنية السياسية تم تأسيسها ورعايتها في المملكة العربية السعودية.
لقد رفعت السعودية في وجه جمال عبدالناصر سيف الإسلام السياسي لإحباط المد القومي العربي كون العروبة نوع من انواع( الجاهلية الجديدة ) المخالفة لتعاليم الدين الحنيف. إلآ ان هذا الإسلام السياسي الأمريكي كان قد فقد فعاليته ووظيفته مع الإنتصار الكبير للثورة الاسلامية الإيرانية على يد الإمام الخميني. فإ سلامية الثورة الإيرانية التي رفعت شعار تحرير فلسطين من البحر الى النهر فضحت زيف شعارات الإسلام السياسي الأمريكي المتسعود المشغول دائما عن فلسطين في كل مكان تحتاجه امريكا للي انف الإتحاد السوفياتي السابق, بدء باليمن مرورا في افغانستان وصولا الى الشيشان. من هنا كان لا بد من ابتكار حاجزجديد غير الإسلام الجامع , يفرق ويفصل بين الفرس وثورتهم من جهة وبين العرب وانظمتهم من جهة اخرى فكانت ولادة السنية السياسية كوريث شرعي وتكملة للإسلام الأمريكي وعلى يد نفس القابلة السعودية الشمطاء .
ونبدأ- كما يجب دائما- من فلسطين الحبيبة ونسأل طارق الحميد: ماذا فعلت السعودية لفلسطين غير الوعود تلو والوعود والمبادارات تلو المبادرات والمال السياسي الحرام الذي زاد في مأساة الشعب الفلسطيني وتجويعه ولم ينجح إلا في افساد منظمة التحرير الفلسطينية وإغراق ابواتها بالثروات وشراء ذممهم الواسعة الفضفاضة؟؟ هل وافقت امريكا واسرائيل على اعطاء الفلسطينيين شروي نقير( المقدار اليسير الذي يأخذه الطير من الأرض بنقر منقاره - نقرة تكون في ظهر النواة منها تنبت النخلة، وهو كناية عن الشيء الحقير الذي لا يعتد به) حتى نلوم حماس على مواقفها ونلوم إيران على دعمها لحماس؟؟ ماذا يعني إتهام حماس وقائدها خالد مشعل والجهادوقائدها رمضان شلّح انهم شيعة؟؟ هل يعني ان الشيعة فقط هم من يقاومون وأن السنّة قد رفع عنهم التكليف بعدما اصبح اولياء امورهم في الخليج ورام الله من أحباء امريكا واسرائيل وأوليائهما؟؟؟ وعلى فرض ذلك فهل هذا إهانة لحماس ام مديح للشيعة؟؟!!!!!
ومن فلسطين الى الخليج حيث يعيش 5 ملايين شيعي في بلاد الحرمين دون اية حقوق سياسية. لا بل انهم ممنوعون من التعليم العالي واستلام الوظائف البسيطة. أما في البحرين فحدّث ولا حرج الشعب كلّه شيعي والحكام فقط من السنّة. طيب لا توظيف ولا مواطنة ولا حقوق سياسية ومالية ليس إلا عصا السنية السياسية التى ترفع في وجوههم وتحذّر من خطر التشيع والمد الإيراني. وغدا عندما تسقط تلك الدول سيبدأ البكاء والعويل كما هو الحال الآن على نظام صدام. ويبدو لي السؤال في هذا السياق ملحا : اين كان من يبكي على التسنن اليوم عندما كان صدام يقتل ويتعدى ويقيم المقابر الجماعية؟؟ لماذا سكتوا عنه واليوم يبكون عليه؟؟ لماذا رفضوا ان يعترفوا ولو بمجرّد وجود الشيعة في العراق كون هذا الموضوع من المحرمات السياسية, واليوم يطلبون من الشيعة ان يتناسوا غلبتهم العددية وثروتهم النفطية حيث كان القائد الضرورة يسحبها من تحت ارجلهم لتوّزع على أولاد الأفاعي في عمان وغيرها؟؟؟
نذهب الى لبنان بلد الأرز والحب والكرامة العربية الصافية. قبل ان نشرع في سؤال لماذا.. سأقدم لكم كوني خبير مختص بعض الحقائق من إتفاقية الطائف التي تم توقيعها في العام 1990 في السعودية والتي ادت الى انهاء الحرب الأهلية وتقاسم جديد للسلطة. في عام 1984 انتفض الشيعة ومعهم السنّة والدروز على نظام الرئيس امين الجميل المدعوم انذاك من الحلف الأطلسي. خرجت اسرائيل مهزومة من المعادلة اللبنانية وبدأ الحديث عن تقاسم جديد للسلطة. حاول بعض مفكّري الموارنة التنظير لثنائية جديدة للحكم هي الثنائية المارونية- الشيعية كبديل للثنائية القديمة المارونية- السنية. بل ان بعضهم الف كتبا تسوّق لهذا الإتجاه في مدح وتفخيم بل حتمية التعاون الماروني الشيعي ككتاب: إمامة الشهيد وإمامة البطل. كان مؤتمر جينيف- لوزان اول لقاء يضم مختلف الأطياف اللبنانية لمناقشة النظام الجديد للجمهورية. لم يفلح لا بيار الجميّل الجد ولا الرئيس السابق كميل شمعون في إغراء نبيه بري بمكتسبات يحصل عليها الشيعة مقابل عدم المس بالسلطة الأجرائية كحق ماروني مقدس. بري قال: إما تقاسم للسلطة او رئاسة بالمداورة. وظلت الحال كذلك حتى عام 1989 عندما ذهب النواب اللبنانيون الى الطائف لتخريج وإقرار اتفاقية الوفاق الوطني. لم يكن للسنة في لبنان أنذاك فصيل مسلح يحمي حقوق الطائفة السنية وحصتها السياسية في التسوية الجديدة. فقام الشيعة بهذا الدور عبر إصرارهم على نقل صلاحيات رئيس الجمهورية الماروني الى مجلس الوزراء مجتمعا وبرئاسة رئيس الحكومة السني. هناك نقطة أخرى وهي غاية في الأهمية. لقد رسخ اتفاق الطائف صلاحية التوقيع على المراسيم الحكومية في مجلس الوزراء وحصر ذلك في شخصين: رئيس الحكومة السني حكما ووزير المالية الشيعي حكما. فتعاقب وزراء المالية الشيعة بعد الطائف من السعيدي حتى اسعد دياب وكان فؤاد السنيورة في الحكومة الحريرية الأولى وزيرا للدولة للشؤون المالية فكونه سني لا يستطيع ان يكون وزيرا للمالية. الى ان جاء الرئيس الحريري يوما شاكيا الى الرئيس بري عدم استطاعته تطبيق مشاريعه في ترميم الإقتصاد وإعادة الإعمار بسبب عدم انسجامه مع وزير المالية. فاقترح الحريري تبادل الوزارات السيادية عبر اعطاء الشيعة وزارة الخارجية( وهي بالمناسبة من حصة الموارنة تاريخيا) والحصول للسنّة مقابل ذلك على وزارة المال. وطبعا لم يقصر الرئيس الحريري في شرح فائدة ذلك لبري كون ان وزير خارجية شيعي سيسهم في تحسين صورة الشيعة في العالم وإبعاد صورة الإرهاب النمطية عنهم وهكذا كان. فخسر الشيعة بلمسة حريرية حق الفيتو الذي لو ظل الى اليوم لما إحتاجت المعارضة الى مخيمات إحتجاجية ولا الى حكومة وحدة وطنية. بل كان يكفي ان يمتنع وزير المالية الشيعي عن التوقيع على مراسيم الحكومة لكي يقض عليها خلال ايام معدودة. اليوم تشهر السنية السياسية مجددا في لبنان لنصرة الحريري وأعوانه وعلي رأسهم فؤاد السنيورة . وتقوم هذه السنية السياسية بأوسع حشد طائفي ممكن لإفهام السنة والعرب ان الخطر الأكبر هو الشيعة اللبنانيون وحزب الله تحديدا. حيث يقوم هذا الحزب وقائده ذو الشخصية الكارزمية بإكتساح قلوب السنّة العرب تمهيدا لنشر المشروع الفارسي الصفوي ال... الى آخره.
ونسأل: هل يظن شخص عاقل ان صبر حزب الله على ظلم الآخرون وسفهائهم ضعف ؟؟
هل يتوقع مجنون ان يترك حزب الله تلك العصابة تسلّم لبنان الذي حرر بالدم الى اسرائيل وأمريكا؟؟
من الذي دفع الأثمان الغالية لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم في لبنان وفلسطين؟؟ حزب الله الشيعي؟؟ ام حزب الحريري السني؟؟
من الذي اتهم بوطنيته وانتمائه الوطني لمجرد رفضه الولوغ في الدم الفلسطيني في مخيم نهر البارد؟؟
الى متى يصمت حزب الله وقد صار يملك ملفا كاملا وموثقا عن لقاءات أحمد فتفت لضباط الموساد في واشنطن وعن لقاءات الحاج فؤاد السنيورة والشيخ سعد الحريري مع اولمرت في العقبة وشرم الشيخ ؟؟.
لماذا يسكت السنة وارباب السنية السياسية عن كل ذلك؟
ثم كيف سيكون موقف السنة العرب الذين كرهوا افعال السنيورة ومن وراءه ولكنهم يسكتون عنها لدواعي طائفية, لو وقع المحظور ونزلت الجماهير الى الساحات واضطر حزب الله الى الحسم وقدم السنيورة الى محكمة عسكرية بتهمة التخابر مع اسرائيل والخيانة الوطنية في حرب تموز وتأمين حماية لجنود العدو في ثكنة مرجعيون وغيرها ؟؟؟
ثم ماذا لو حكمت تلك المحكمة على الحاج فؤاد بالموت شنقا, فماذا سيكون موقف المتنورين وغيرهم من أهل السنة؟؟
المؤكد ان السنة سيبدأون العويل والبكاء في تبادل تاريخي للأدوار مع إخوانهم الشيعة, حيث كان البكاء حتى الأمس القريب سمة شيعية. اما الأفعال فستقترن بهمة رجل واحد اسمه معمر القذافي, الذي سيسرع فورا لإقامة نصب للشهيد الحاج فؤاد السنيورة الى جانب تمثال أخيه البطل صدام حسين.
بقلم / معتز منصور

31‏/10‏/2010

نهايه عميل استعملونى ورمونى ..عن صحيفة معاريف الصهيونية

ليس لوزارة الدفاع إله. فهم يسوّفون معي عشر سنين بإجابات أن ملفي قيد المعالجة وفي النهاية يرمون بي الى الشارع، بعد كل ما ضحيت به أنا وعائلتي في لبنان من اجل هذه الدولة'.
بغضب لا يعرف حدودا وبعجز شديد يصف نجم فواز، وهو في الخامسة والخمسين، من كريات شمونة الطريق التي قطعها كما قال من البيت الفخم الذي اضطر الى مغادرته في قرية قليعة في جنوب لبنان، مرورا بخدمته في اعمال استخبارية في جيش لبنان الجنوبي وفي خدمة اسرائيل، وانسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان قبل عشر سنين، حتى هذا اليوم، الذي بلغ فيه حضيض الحضيض. بعد اسبوع سيخرجونه بالقوة من الشقة التي يستأجرها في كريات شمونة مع زوجته المريضة بالسرطان، وبرغم انه مرت عشر سنين منذ اقتُلع من ارضه في لبنان، ما تزال وزارة الدفاع لم تمنحه المخصص الذي يستحقه.
بدأت قصة نجم قبل أن يولد، عندما بدأت عائلته في الاربعينيات التعاون مع القيادة الصهيونية في البلاد. 'كان أبي وعمي عضوين في الهاغانا'، يقول فواز. 'ساعدا على تهريب يهود من لبنان وسورية. وفي حرب التحرير ساعدا اسرائيل، وكانت لوالدي علاقة شخصية بمناحيم بيغن، الذي زار بيتنا في قليعة مع دخول الجيش الاسرائيلي لبنان في 1982 كي يسلم عليه تسليما شخصيا. عاش أبي وعمي في الجليل الأعلى كي يستمرا في المساعدة في النشاط الاستخباري من اجل اسرائيل حتى سنة 1952'.
يقول فواز انه شرب حب دولة اسرائيل مع الرضاعة. 'شعر المسيحيون، ولا سيما في جنوب لبنان لكن في وسطها وشمالها ايضا، بأن اسرائيل فقط تستطيع مساعدتنا. ولدت في 1955، بحيث أنني لا أذكر كثيرا، لكنني أذكر جيدا أن شخصا ما من المطلة أعطانا سلاحا. وهكذا نشأنا. رضعت حب اسرائيل من ثدي أمي. انتقل هذا الحب من جيل الى جيل. شعر المسيحيون الموارنة في لبنان أن اسرائيل ما دامت قائمة فسننجح نحن في البقاء في قرانا. واذا قضوا على اليهود فستكون نهايتنا مشابهة، وسيطردنا المسلمون الشيعة أو يقتلوننا'.

استعملوني ورموني

حتى قبل أقل من سنة، اعتُبرت عائلة فواز واحدة من العائلات الثرية في جنوب لبنان. كانت تملك شركة اعمال ترابية وملكت قافلة من 150 شاحنة وعشرات الجرافات الكبيرة والصغيرة. انضم نجم الى الجيش مع انشائه في جنوب لبنان في 1976 إذ كان في الحادية والعشرين. 'عملت اسرائيل في لبنان ايضا بين 1976 1978، لكن هذا النشاط كان سريا. وفي 1978 فقط، زمن عملية الليطاني، أصبح نشاط الجيش الاسرائيلي في لبنان ظاهرا ورسميا. في تلك السنة عُين سعد حداد قائدا لجيش لبنان الجنوبي وآنذاك أنشىء على نحو نهائي ورسمي جيش جنوب لبنان الحر. عمل في بيروت ووسط لبنان مع الكتائب لكن ' المصلحة كانت مشتركة'، كما يوضح.
خدم نجم حتى 1989 في عدة مناصب رفيعة في جيش لبنان الجنوبي منها انه كان رئيس جهاز الأمن في منطقة مرج عيون. وفي 1989 ترك جيش لبنان الجنوبي وانتقل كما يقول للعمل على نحو تام في الوحدة 504 للاستخبارات الاسرائيلية. يعرض علينا في بيته المتواضع في كريات شمونة الصور التي وثـّقت الايام الجميلة، التي اعتاد فيها ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي زيارة بيت عائلته كثيرا، ومنهم العميد ايريز غرينشتاين الراحل، الذي كان في الماضي قائد وحدة الارتباط في لبنان، ومئير دغان وهو اليوم رئيس الموساد. كذلك تشهد تصريحات وقع عليها ضباط من جيش لبنان الجنوبي ومن الجيش الاسرائيلي بأن بيته كان مركزا لزيارات كثيرة لضباط الجيش الاسرائيلي ورجال الاستخبارات.
في سنة 1978، مع بدء نشاط الجيش الاسرائيلي الرسمي في لبنان في عملية الليطاني، يقول نجم، طلب ضابط اسرائيلي تجنيده مساعدا للوحدة 504. 'طلب مني أن ابدأ العمل معهم وقلت 'كيف'. في 1989 تركت جيش لبنان الجنوبي وبقيت أعمل مساعدا للوحدة الاسرائيلية فقط. عملت معهم حتى الانسحاب من لبنان في سنة 2000، وآنذاك غابوا عني فجأة. كنت قد أصبحت في اسرائيل ثلاث سنين ولم يتصل بي أحد منهم يسأل عن سلامتي. حتى 2006 لم تعترف بي وزارة الدفاع على أنني من رجال جيش لبنان الجنوبي ولم تعطني حتى قرشا واحدا. كان المال أقل إقلاقا لي لأن العائلة ساعدتني وأرسلت إلي مالا من لبنان، لكن كرامتي ديست. شعرت بأنهم استعملوني ببساطة ورموني، وتذكروني فجأة عندما أصبحوا محتاجين إلي فقط'.
بعد ست سنين من الانسحاب من لبنان رضيت وزارة الدفاع وقررت الاعتراف بأن نجم جندي من جيش لبنان الجنوبي، لكن الاعتراف مُنح لخدمة سنة واحدة فقط. برغم الاعتراف الجزئي ما زال نجم حتى سنة 2008 لم يحصل على مخصص من الدولة. في اثناء السنين جند نجم ضباطا من جيش لبنان الجنوبي ومن الجيش الاسرائيلي عمل معهم، ووقعوا من أجله على تصريحات بحضور محامين شهدوا بها على مناصبه الرفيعة في جيش لبنان الجنوبي وعلى استمرار عمله مساعدا في جهاز الاستخبارات الاسرائيلي، بل إن فريقا منهم شهدوا، كما تُبين الصور التي نجح في أخذها معه عشية الانسحاب السريع، أن مسؤولين كبارا في الجيش الاسرائيلي اعتادوا أن يزوروه كثيرا في بيته.
'قرروا في تلك السنة الاعتراف بي على أنني جندي من جيش لبنان الجنوبي خدم تسع سنين وثمانية اشهر، وبعد ذلك قبلوا إلحاحي واعترفوا بـ 13 سنة خدمتي في جيش لبنان الجنوبي منذ سنة 1976 الى 1989'، يتابع نجم حديثه في يأس. 'آنذاك فقط بدأت أتلقى في كل شهر مبالغ بائسة. فمرة يعطونني 400 شيكل ومرة 1000. لا أعلم بحسب ماذا حددوا المبالغ، لكن أبسط الجنود ممن خدموا في جيش لبنان الجنوبي حصل على مخصص بلغ ثلاثة آلاف شيكل على الأقل. كنت رئيس منطقة كاملة وحصلت على أجرة بلغت 760 دولارا. يفترض أن يكون المخصص ثلاثة أضعاف آخر أجرة حصلت عليها، لكنني لا أحصل حتى على مبلغ آخر أجرة. لا أعلم لماذا حددوا هذه المبالغ. عندما اسألهم ماذا يحدث مع هذا؟ يقولون لي: انه في العلاج. مرت عشر سنين منذ الانسحاب لكنني لا أحصل على الحد الأدنى. ليست عندي كلمات لوصف خيبة الأمل والغضب الذي أشعر به نحو هذه الدولة التي رُبيت على حبها. لم استطع البقاء في لبنان، ولم تُمكّني اسرائيل ايضا من البقاء هناك لأنني كنت متعاونا، وخافت الاستخبارات أن يستخرج العدو مني اشياء عرفتها عن الجيش الاسرائيلي'.

لا مكان أذهب اليه

إن نشاط نجم في زمانه ورطه، لكنه ورط في الأساس عائلته التي ما زالت تعيش في قرية قليعة في جنوب لبنان. مثل أمس، تنشر الصحف اللبنانية في السنتين الاخيرتين ايضا عن عملاء عملوا من اجل الاستخبارات الاسرائيلية واعتقلتهم الادارة في لبنان بشبهة التجسس من اجل اسرائيل.
'قبل نحو ثمانية اشهر رأيت في صحيفة ( السفير) اللبنانية تقريرا صحافيا عن ثلاثة عملاء اعتُقلوا هناك بتهمة التجسس من اجل اسرائيل، وزُعم هناك أنني جندتهم. عندما حاولت انشاء صلة بعائلتي لم يُجيبوني ببساطة. لا الهاتف ولا الرسائل الالكترونية'.
تبيّن من استيضاحات قام بها نجم أن عائلته أُخذت للتحقيق، وفيهم أمه ابنة الثالثة والثمانين، وأخوه وأبناء أخيه. وصادروا الى ذلك كما يقول معدات شركة اعمال التراب وأخذوا ارض العائلة التي تقدر بنحو 400 دونم، وأعلنوا أنها منطقة عسكرية مغلقة لحزب الله. 'لا يستطيع أحد اليوم الدخول هناك، وعائلتي التي كانت غنية جدا، فقدت في واقع الأمر جُلّ أملاكها بسببي. قبل خمس سنين قضوا على أخي الصغير بالتعذيب. اختطفه حزب الله وضربوه ضربات قاتلة'.
عندما يقص نجم قصته وينحط الى الواقع الذي يعيشه اليوم، ما زال لا يصدق أن دولة اسرائيل قد تخلت عنه بعد أن عرّض من اجلها حياته وحياة عائلته للخطر. 'لأنني قررت الاستمرار في خدمة اسرائيل، دفعت عائلتي ثمنا باهظا. كذلك دفعت أنا بقطع شامل للعلاقة بهم. يصعب أن أصدق، لكن برغم كل ما أعطيت، تبصق الدولة ببساطة في وجهي. استطعتُ، ما ظلت العائلة تحول إليّ مالا من لبنان، البقاء. والى ذلك، أصيبت زوجتي في السنة الاخيرة بالسرطان وازداد وضعنا الاقتصادي سوءا بسبب نفقات العلاج والسفر الى المشافي.
'عندما قضت قاضية في محكمة الصلح في كريات شمونة بأن عليّ اخلاء الشقة، قلت إنني لا استطيع فعل ذلك. أفضل أن يأتوا لابعادي بالقوة لانه لا يوجد لي مال حتى لأدفع للنقل ولا يوجد مكان أنقل اليه الاشياء. لا تهم هذه الامور أي أحد في وزارة الدفاع. قبل عشر سنين رمونا من لبنان مثل الكلاب، وبعد اسبوع سأُرمى في الشارع في اسرائيل ايضا. يوجد لي اصدقاء يريدون مساعدتي لكنني غير مستعد لقبول مساعدتهم. فأنا في الحاصل أريد الحصول على ما أستحق. على المخصص الذي استحقه، والأهم الكرامة'.
كان رد وزارة الدفاع: تم الاعتراف بجميع فترة عمل السيد نجم في الجهات المختلفة من اجل اعطاء مكافآت كما يحصل عليها اليوم ايضا.
وفي أمر التأهيل: لا يستطيع قسم التأهيل علاج اشخاص لم يتوجهوا الى القسم، نحن ندعو السيد نجم الى التوجه الى القسم وسنفعل ما نستطيع، على أخلص وجه وبحسب القانون والمعايير.