23‏/03‏/2011

كلنا مصريون

ناس غريبه بقابلها الايام دى , وكل ماتتكلم مع واحد فى اى موضوع , يقطع الكلام فى اى موضوع وتلاقية بيقولك , شوفت نتيجة الاستفتاء , شوية عيال على النت والفيس بوك كانوا فاكرين نفسهم انهم مصر
انا واحد منهم وبقولكم , أحنا فعلا كنا شوية عيال على الفيس بوك والنت وقدرنا نغيير , وانتم كنتم 30 سنه بتصقفوا وبتهللوا

...
ياريتكم كنتم شوية عيال على النت والفيس بوك أو أى أختراع أخر حتى لو كانت البندقية الرش بتاعت فتح عينك تأكل ملبن , من عشرين سنه فاتوا , كان زمانى بدعيلكم فى كل صلاة وببكى دم على اللى ضحوا بأرواحهم منكم ’ كل لما ألاقى نفسى عايش حياة كريمة قادر أوفر لأولادى كل اللى بيطلبوه منى , لأنكم كنتم السبب إن مافيش حرامية بيسرقونى , والبلد مليانه فلوس وبتراعى الفقير قبل الغنى , وكلنا ماعندناش أى مشاكل مادية , وكنت هكون سعيد وشاكر ليكم جدا , أنى كنت من الساعة الثامنه مساءا موجود بسريرى لأنى ليس لدى أى مشاكل مادية تجعل النوم يفارق عينى باليومين نتيجة التفكير فى الالتزامات السنوية والشهرية والنص شهرية والاسبوعية واليومية , ومشاكل الحياه , وتعرضى فى نهار يومى لإهانه من أحد ضباط الشرطة فى أحد الاقسام لمطالبتى بحق من حقوقى ضد احد ولاد الناس العيليوى , أو بكائى لمدة عشر دقائق متصلة عندما سمعت فى الساعة الثانية صباحا من أحد عمال النظافة فوق كوبرى التونسى على الاتوستراد عندما استوقفنى وجوده بهذا الوقت لأسأله لماذا تعمل للأن , فيقول لى أن مديره جزاه الله خير بعد مراجعة أدارته وافق على أن يعمل بنظام الورديتين , لأن مرتبة عن الوردية الواحده 180 جنيه شهريا , وبواقع الورديتين أصبح دخلة يقترب من 400 جنيه ولديه اربعة أولاد وزوجة وام ,

علشان كل اللى قولته ومثلة عشرات الأمور التى لم أذكرها أصبحت فتى من فتيان النت والفيس بوك , وأفتخربذلك

هذا النت والفيس بوك الذى وأنا واحد من الناس لمست منكم سخرية وأستهزاء منكم تحطم أعظم السواعد , وتهد أعلى الجبال ,

إذا أردتم أن تقولوا اننا لم نكن نحن من صنع الثورة

فكفانا فخرا أننا كنا الشرارة , التى أحرقت قلب الفساد ونظامة

لقد تريثت كثيرا وأنتظرت حتى لا أكتب هذا الكلام

ولكن مع أكتساح نعم لإستفتاء تعديل الدستور

رأيت فى وجوهكم مره أخرى نفس الملامح المتأهبه لقنص فريستها , نفس الملامح التى رأيتها فى وجوهكم يوم 28 يناير , وكأنه أنتقام من موقف سابق أنتصرنا فيه عليكم

مواطنى بلدى وأصحاب جنسيتى ودمى وأقاربى وأصحابى

نحن لم ننتصر على أحد وأنتم لن تنتصروا على أحد

مصر هى التى أنتصرت , وستظل تنتصر

بقى كلمتين وهيوجوعوا أوى بس بننسى اننا واحنا بنتحرق إن النار بتطهرنا


( ليس ذنبنا أنكم صعكتم دهشة من خطوتنا الإيجابة الجريئة تجاه وطننا , وانكم لم تكونوا متواجدين فيها منذ بدايتها , وهكذا ماحدث وما أزهلكم فجعلكم تنتقدونا وكثيرا من الاحيان تسبونا , وتطالبوا بحرقنا , ثم عدلتم ببعض الحكمة عن موقفكم , ونزلتم لتشاهدوا القرد وهو بيتنطت فى ميدان التحرير , وبالمره تمسكولكم كام علم وتتصوروا مع الدبابات للتاريخ , وحينما تنحى مبارك هتفتم للثورة , والان بعد الاستفتاء بنعم وكأننا كفار عندما كنا نريد تغيير فورى لكل شئ وهذا مافرضة علينا مافعلناه فى التحرير فقد وجدنا الفرصة قائمة لنبدأ الصفحة من أولها وهى بيضاء ويكتب المصريين كل مايريدونه لجعل حياتهم مثل لون الصفحة , وانتم أردتم الاستقرار والهدوء , والذى كان سيحل فى الحالتين , ولكننا رحبنا بنعم وقلنا كلنا فى نفس المركب

أرجوكم أركبوا نفس المركب فى كل أختلافاتنا

فليس هناك لأحد سنتيمتر واحد ديمقراطية زيادة لأحد عن أحد فى هذا الوطن

وكلنا الان نقوم بتحميل الحرية فى عقولنا

أحمد دومة يكتب:ثورة البحرين و"الإيرانوفوبيا"

ثورة البحرين و"الإيرانوفوبيا"
كتب:أحمد دومة.
تابعت انتفاضة الشعب البحريني خلال الأيام الماضية كغيرها من الانتفاضات التي طالت-أخيراً- محيطنا العربي ، وخرجت فيها الشعوب تحمل راية الحريّة وتعليها فوق العروش والكراسي ، فتزلزل بصيحاتها أركاناً للظلم طالما رسخت في بلداننا ، وانزرعت جذورها في كل قلبٍ عربيٍّ رغماً عن أنفه ،وإرادته ، ووجدت في البحرين ما شاهدته وعايشته في كل ثورة عربية من قمع وقتل وإرهاب واعتقال لكل من رفع صوتاً بالتغيير ، وخلع عنه ثوب المذلة والتبعية للحاكم .
ورغم ما رأيته من مطالب مشروعة للشعب البحريني الذي اتخذ من ميدان اللؤلؤة مركزاً لثورته ، رافعين فيه لافتات تطالب بتغيير حقيقي ، وتهب لخلع الملك الحاكم –الذي أراه مستبداً- ولم أجد في هتافاتهم ولا لافتاتهم ما يدل عن مذهبية ولا طائفيّة طوال فترة متابعتي التي استمرّت إلى الآن ، إلا أنني فوجئت برسائل هادرة من بلدان عربية كثيرة تدين تأييدي لهذه الثورة ، وتستنكر "وقوعي في الفخ الإيراني " –كما أسموه- عندما تمنيت لثورة البحرين الانتصار ،ليتخلص العالم العربي من طغاته ، وما لبثت هذه الرسائل تصلني إلا وخرج أحد كبار العلماء والمشايخ منتقداً ذات الثورة واصفاً إياها بالطائفية ضد أهل السنة –الذي أنتمي لهم- معلناً أنها تختلف عن بقية الثورات في العالم العربي .
وأظن أن هناك مواقف متباينة من الجميع تجاه ثورة البحرين بخلاف ما حدث مع بقية الثورات في العالم العربي،وخصوصاً الموقف الأمريكي الذي تحجج به البعض واتخذه سبباً لعدم دعم الثورة البحرينية رغم أن موقف أمريكا واضح وسبب دعمها للنظام الحاكم في البحرين معروفاً للجميع ، فأمريكا ليست مستعدة بأي شكل أن تخسر حلفاءها –أصحاب النفط- في منطقة الخليج ،لأن سقوط البحرين سيجر خلفها بقية دول الخليج الذين يعدون أكبر الداعمين والحلفاء الاستراتيجيين لأمريكا، هذا إضافة لما تمثله دول الخليج من درع حماية لأمريكا أمام إيران .
ثورة البحرين التي رأيتها ثورة خرج فيها أكثر من نصف سكان البحرين يطالبون بحقوق أراها أقل من المشروعة ، ولو كانت ثورة طائفة واحدة تمثل الأغلبية في هذا البلد فلا بمكنني أن أنكر حقهم في الخروج لتحقيق مطالبهم البعيدة تماما البعد عن الطائفية والمذهبية ، ولهذا فتكرار إعلان الدعم لهذه الثورة ، وتأييدها شيئاً اراه بديهيّاَ ومنطقيّاً إلى أبعد حد ، مهما زادت الاتهامات وتوالت من أي كان .
وسأجمل لكم نقاط تحمل ما أراه ملامح هذه الثورة البحرينية:-
1-      التحرك الثوري في البحرين يؤثر على وجود المعسكر الغربي في ظل اعتماده على النفط العربي ،وخصوصاً أثناء استعداده لمواجهة محتملة مع إيران.
2-      السعودية تتدخل حتى لا تنتقل إليها حمى الثورة وخصوصاً أنها شريك تجاري للبحرين وهذه أظهره تأثر البورصة السعودية بثورة البحرين.
3-      السعودية تحركت عسكريّاً تنفيذاً لأجندة أمريكية لحماية مصالحها في المنطقة ، ولضرب إيران في الأرض البحرينية ، وهذا ما علمناه من اجتماعات أمنية في الرياض بقيادة أمريكية شارك فيها يمنيين وإماراتيين .
4-      ان المطالبات التي يحملها المتظاهرون (العرب قبل كل شئ ) هي مطالب بالعمل بدستور استقلت على اساسة الدولة ولا تحمل بأي معنى من المعاني الطائفية.
5-      طائفية الثورة-لو سلمنا بها- ليست مبررا للقتل الجماعي ولدخول قوات"احتلال" مهما كانت جنسيتها، ولا مبرراً كذلك لرد "إيراني " لأنه شأن بحريني بحت والشعب البحريني هو صاحب السلطان فيه .
6-      القول بوجود اصابع ايرانية في الثورة البحرينية غير مقبول. و الاخطر من ذلك تشخيص العلاقة بين ايران و المعارضة البحرينية على اسس مذهبية ، الأمر الذي يعني انه لولا السياق المذهبي لما كان في البحرين معارضة او مواطنون يطلبون اصلاحا، وهذا غير منطقي تماماً.
7-      إلصاق تهمة التبعية الدينية للثوار لمجرد انتمائهم لطائفة بعينها يشبه ما حاول النظام المصري السابق الصاقه بنا أثناء الثورة رغم وجود شيوعيين وفنانين ومسيحيين بيننا ،الا أنه صمم على اتهامنا بالتبعية لحماس تارة وإيران تارة والإخوان أحياناً ثم عاد للقول بتبعيتنا لامريكا التي تمدنا بوجبات كنتاكي ، وهو الأمر نفسه الذي فعله المخبول "القذافي " الذي اتهم الثوار في ليبيا بالتبعية للقاعدة وبن لادن.

22‏/03‏/2011

الدستور الماليزي - إياد حرفوش

نقول مصر مدنية، ويقول السلفيون بل مصر إسلامية، ويقول الإخوان مدنية بمرجعية دينية (عروستي؟)، وتسود عبارة لم تختبر: مش احنا المسلمين أغلبية؟ ولو احتكمنا للصندوق زي السيد "عصام العريان" ما بيقول هنعمل اللي احنا عاوزينه؟ ليه متبقاش مصر دولة إسلامية زي باكستان أو السعودية أو إيران؟ أقولكم ليه ماينفعش، تعالوا نشوف الدول الإسلامية على مستوى العالم، تركيبتها السكانية عاملة إزاي، وإيه ظروف تكوينها ووضعها الحالي، ونقارن ده بأحوالنا في مصر

الدول الإسلامية السبعة
العالم فيه 7 دول إسلامية، ودستورها ينص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأول للتشريع، الدول دي مين؟ وتركيبتها السكانية عاملة إزاي؟ وظروفها إيه؟
1.    المملكة العربية السعودية: مملكة إسلامية، 100% مسلمين، والإسلام على المذهب الوهابي السلفي هو أساس السيطرة على المملكة، بناء على الاتفاق التاريخي بين آل سعود وآل الشيخ، ومالهاش دستور من أصله
2.    جمهورية باكستان الإسلامية: 98% مسلمين، ودي تأسست على أساسا ديني لأنها كانت جزء من الهند وانفصلت عنها علشان الاختلاف الديني مع الأغلبية الهندوسية، ودستورها إسلامي من 1956م
3.    جمهورية إيران الإسلامية: 98% مسلمين، جمهورية مؤسسة على ثورة قادها رجال الدين الشيعة بقيادة آية الله الخميني سنة 1979م ضد الشاه، وتلاها بث مبدأ ولاية الفقيه في دستور الدولة، وما ترتب عليه من عزل دولي
4.    جمهورية أفغانستان الإسلامية: 99% مسلمين، وقصة طالبان والقاعدة والأحوال فيها بوجه عام معروفة، ودستورها إسلامي من 2001م وقبله كانت محكومة بفصايل المجاهدين
5.    الجمهورية العربية اليمنية: 99% مسلمين، وكلمة جمهورية إسلامية في دستورها مجردة من أي معنى حقيقي
6.    جمهورية الصومال: 100% مسلمين، وبقت جمهورية إسلامية فعليا بعد الحرب الأهلية بين القبايل في 1991م، وظهرت محاكم شعبية تقطع الأيدي وترجم وهكذا، وأعلنت الدولة إفلاسها رسميا
7.    جمهورية موريتانيا الإسلامية: 99% مسلمين، ودستورها إسلامي من سنة 1958م، وما شاء الله لسة فيها سوق جواري

أما تركيا، واللي فيها نسبة 98% مسلمين، فوضعها مختلف، النموذج التركي الناجح مش دولة إسلامية وإن كان يحكمها حاليا حزب مرجعيته إسلامية هو العدالة والتنمية، لكن دستورها مدني تماما، خاصة بعد التعديلات اللي شالت منه نزعة أتاتورك المتطرفة ضد الدين

الهوية المصرية
مصر نسبة المسلمين فيها 88% ونسبة المسيحيين 12%، لا المسلمين "ضيوف" ولا المسيحيين "أهل ذمة"، ومفيش تمايز عرقي بينا، يعني المسلم والمسيحي جايين من نفس الجدود، ماحدش مهاجر ولا وافد علشان نقارن وضعه بوضع المسلمين في فرنسا، ولا احنا دولة مكونة من دين واحد بالأساس زي الدول السبعة علشان نقارن نفسنا بيها، فضلا عن كل ده فوجدان كل مصري عبارة عن عناصر متضافرة من الإسلام والمسيحية والتراث المصري القديم بعيدا عن ديانته، عبارة "اللي ف القلب ف القلب" أصلها من عصور الظلام "يا كنيسة الرب اللي ف القلب ف القلب"، كلمة "حكم قراقوش" نتاج ثقافي لثورة أقباط قفط ضد الضرايب المجحفة، عبارة "صلي ع النبي" اللي بنقولها كلنا مسلمين ومسيحيين

الهوية لا تفرض
القانون الدولي واتفاقات حقوق الإنسان تعطي لكل جماعة بشرية تمثل عددا مليونيا سواء كانت شعب أو طائفة أو مذهب أو جماعة إثنية الحق في تقرير مصيرها (Right of Self-Determination)، وطبعا تنفيذ الحق ده مرهون دايما بمدى حماس القوى الدولية الكبرى للموضوع وفقا لمصالحها، طيب .. إيه اللي حصل في البلاد اللي حاولت فيها الأغلبية الدينية أو العرقية فرض هويتها بحجة الغلبة العددية؟ حصل انهيار للوحدة الوطنية، وده كان بيحصل بصور متعددة كلها أسوأ من بعضها، دائما تحت شعار "حق تقرير المصير" كمفهوم تأسيسي في القانون الدولي
-      تقسيم الهند وباكستان وباكستان الشرقية (بنجلاديش) سنة 1947م على أساس ديني بين الهندوس والمسلمين
-      كردستان العراق ومنطقة الحكم الذاتي منذ 1970م بعد ثورة دامية، والأساس هنا تمييز عرقي
-      الحرب الأهلية في لبنان بداية من 1975م وحتى 1990م، وانتهت باتفاق طائفي مذهبي لتقسيم السلطة بين الموارنة والسنة والشيعة والدروز
-      تقسيم السودان بالأمس القريب ومعروف لنا جميعا

من هنا فسيادة الأغلبية في العملية الديمقراطية مرهونة دايما بمراعاة الآخر الديني أو العرقي للحفاظ على وحدة أراضي الوطن وشعبه بكل طوايفه، والحفاظ عليه مسئولية مشتركة بين الأغلبية والأقلية العددية بنسب متفاوتة

الدين الرسمي والنموذج الماليزي
لفت نظري الصديق طارق عبد الفتاح في حوار للنموذج الدستوري الماليزي، وماليزيا بلد تعددي ذو أغلبية مسلمة تتجاوز 60% مقابل 20% للبوذية والباقي لأديان ومذاهب فرعية، فأغراني بالقراءة فيه، الدستور الماليزي يقر بالإسلام كدين رسمي للدولة، ويكفل حرية الاعتقاد الكاملة، ويعترف بالعقائد المسيحية والبوذية والهندوسية والكونفوشية وغيرها، ويعامل كل مواطن في شئون الأحوال الشخصية والمواريث وتغيير الديانة وفقا لعقيدته بحرية كاملة، وتبقى القوانين المدنية والجنائية والمحكمة الفدرالية مؤسسات مدنية تماما، بهذه الصيغة حققت ماليزيا السلام الاجتماعي برغم دعاة الفرقة والفتن من كل الطوائف والملل، فهل نحن أقل من الشعب الماليزي نضجا وقدرة على تحمل المسئولية الوطنية والخيار الديمقراطي دون تلاعب بالألفاظ؟

13‏/03‏/2011

البيان التأسيسي لحزب التنوير المصري

رؤيتـــنا
رؤيتنا هي نهضة شاملة، تخرج بمصر من عصر الاضمحلال المعاصر على جسر العلم والتنوير في كافة المجالات، لتحتل مكانتها التي تليق بطاقات شعبها وتراثها الحضاري، مؤسسة على قيم الحرية والعلم والكفاية والعدل والتفاعل الدولي

رســالتـنا
نؤمن أن رسالتنا هي المشاركة في إنجاز الركائز الأساسية الخمسة للنهضة المصرية
  1. دولة مؤسسات مدنية وسيادة قانون، تحترم الأديان وحرية الاعتقاد
  2.  حرية وتعددية سياسية كاملة، وتداول دائم للسلطة بآليات ديمقراطية متطورة
  3. نهضة علمية وثقافية شاملة تكفل التقدم المستمر في طريق التنوير والتنمية البشرية
  4. تنمية وعدالة اجتماعية مؤسسة على منهج اشتراكية ديمقراطي، لتحقيق مجتمع الكفاية والعدل 
  5. فاعلية إقليمية ودولية تناسب الثقل الحضاري والسكاني لمصر، مؤسسة على المصالح والتحديات المشتركة
شعــارنا
يتكون شعارنا من قرص الشمس آتون رمز التنوير، ورمز الحضارة المصرية التي تأسست على العلم في كل عصور نهضتها، وهو كذلك رمز للفجر الجديد الذي أشرق مع ثورة يناير، للخروج من ظلمات عصر الاضمحلال المعاصر الذي شهدته مصر خلال العقود الأربعة الماضية، وترمز الأشعة الخمسة المنتهية بالكفوف الممدودة للركائز الخمسة المكونة لرسالتنا (الدولة المدنية – الحرية – التنوير – التنمية - الفاعلية الدولية). والتي نعول عليها عامة وعلى التنوير خاصة في نهضتنا الوطنية

قراءتنا لليوم والأمس ومعالم الانتكاس العشرة
طريق الغد يبدأ من فهمنا لحقائق واقعنا ودروس ماضينا، وأي فصيل يحاول القفز على اليوم والأمس سيمر وجوبا بمرحلة مراهقة فكرية وسياسية قبل أن يصل لعتبات الغد، فكما صنعت مصر حضارة سباقة في بعض حلقات تاريخها، عرفت كذلك عصورا تردت فيها حضارتها وتقزمت إنجازاتها أو اختفت، سميت بعصور الاضمحلال والانحطاط، وهي في تقديرنا خمسة عصور، ثلاثة منها مرت بها مصر في تاريخها القديم، والرابع كان عصر الاحتلال العثماني، والذي خرجت منه مصر بنهضة شاملة على أساس علمي وتنويري، أسسها "محمد علي" مؤسس مصر الحديثة، واستمرت مصر في المنحنى الحضاري الصاعد حتى أربعة عقود مضت، حين دخلت عصر الانحطاط المصري المعاصر، والذي كانت أهم أوجه الانتكاس فيه
  1. التبعية السياسية وانتقاص السيادة الوطنية
  2. احتكار السلطة على مستوى الرئاسة والحكومة والبرلمان في ظل تعددية حزبية صورية، وإفساد الحياة السياسية بإغفال الفصل بين السلطات والتعديلات الدستورية المشبوهة.
  3. الاقتصاد العشوائي العاجز عن التنمية، إذ انخفضت معدلاتها من ٧% عام ۱٩٦٥ (بالأسعار الثابتة) إلى ٤٫٥% عام ۲۰۰٩ (بالأسعار المتضخمة). وهشاشة الاقتصاد الناتجة عن تركيبة معتلة، فحوالي نصف الناتج القومي المصري يأت من قطاعات خدمية وتجارية، مقابل ۳٧% للصناعة و۱٤% للزراعة والإنتاج الحيواني، علما باعتماد ۳۲% من السكان على القطاع الزراعي.
  4. تضخم الفروق الطبقية في ظل تحالف السلطة مع رأسالمال، فصار ترتيب مصر رقم ۱۳٤ بين دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج القومي، وصار لدينا أكثر من نصف السكان بدخل يومي أقل من دولار واحد، في ظل قانون العمل الموحد لعام ۲۰۰۳ المفرغ تماما من الحقوق العمالية، وفي ظل رفع الدعم عن السلع والخدمات واقعيا تحت شعار وصول الدعم لمستحقيه.
  5. تدهور المنظومة التعليمية والثقافية والإعلامية، ومن ثم تدهور الوعي العام والمناخ العلمي الطارد.
  6. انحطاط منظومة الرعاية الصحية في القطاعين الحكومي والخاص، ليكتمل ثالوث الفقر والجهل والمرض
  7. التدهور السلوكي والخلقي المصاحب للطفرة الاستهلاكية، في ظل أجواء الفساد الذي تمدد كالورم السرطاني رأسيا وأفقيا ليضم قطاعات كبيرة من المجتمع
  8. إهمال ملفات الأمن القومي، وفي مقدمتها ملفات وادي النيل، والتجانس الوطني، والصراع العربي الإسرائيلي، والتي كانت مهامها مسندة في عصر الانحطاط لمؤسسة الرئاسة ذاتها.
  9. زيادة الفجوة الحضارية بين مصر والعالم الأول بغياب التخطيط العلمي والتحديث المستمر للآليات، وتفشي الفساد والجهل الإداري في كافة مؤسسات الدولة
  10. انحسار الدور المصري كمركز ثقل إقليمي ودولي، فانحسر الدور السياسي والاقتصادي لمصر عربيا وأفريقيا، وانحسرت ريادتها الفنية والصحفية والإعلامية والثقافية إقليميا لصالح لبنان وسوريا
ينشر اعتبارا من أول أبريل البرنامج الحزبي لحزب التنوير المصري في حلقات، نرحب بانضمام العناصر الوطنية من كل الفئات للجمعية التأسيسية للحزب
الله والوطن

08‏/03‏/2011

خطة فلول أمن الدولة

كتب العقيد /عمر عفيفي
والعقيد عمر عفيفي ضابط السابق بالشرطة، ومؤلف كتاب "عشان ما تنضربش على قفاك", وقد نشرت الدستوره عنه انه هرب إلى الولايات المتحدة، بعد تعرضه لمضايقات ومطاردات أمنية وصلت إلي حد مداهمة منزله بفرقة كاملة من الشرطة المصرية، وتتبع خطواته في أي مكان يذهب إليه من قوات مباحث أمن الدولة
وصلتنا حالا معلومات مؤكده من مصدر موثوق به
أن الأيام القادمه ستشهد مخطط أجرامي لأحداث بعض الأغتيالات لشخصيات عامه لم تتحدد بعد
كما ستشهد أعمال أجراميه ضد كنائس وضد الأقباط لأثارة البلبله والفتنه الطائفيه
محاولة اسقاط حكومة شرف وتقليص دور وسيطرة وزير الداخلية
أحداث بعض التمرد داخل معسكرات الأمن المركزي وفرق الأمن
أغتيال رموز من جماعة الأخوان المسلمين أو رموز اسلاميه دينية لها شعبية
محاولة التخلص من بعض قيادات الداخلية وضباط الداخلية بالأغتيال
أثارة البلبله في الوزارات وتدعيم المطالب الفردية والفئوية
أعدام الأدلة علي كل ما يدين ضباط أمن الدولة واغتيال من لديهم معلومات أو نفذوا عمليات معهم
عدم تواجد ضباط امن الدولة في منازلهم قدر المستطاع وعدم التردد علي الأماكن المعتاد ترددهم عليها مع أرسال أسرهم بعيدا عن محل أقامتهم المعتاده
تدبير خروج بعض ضباط أمن الدولة من الحدود الغربية والجنوبية وميناء السويس وسفاجه ومعبر رفح بشكل منفرد وبجوازات سفر مزورة سيتم تجهيزها بمصلحة الجوازات علي ان تلحق بهم أسرهم بعد نجاح عملية الخروج لهم
نقل عملات مصرية للخارج من فئة 100،200،50 جنيه في كونترات لتدبير معيشتهم بالخارج
التخلص من اللواء حسن عبد الرحمن وهشام ابو غيده وحبيب العادلي ومن يتوقع التحقيق معهم قدر المستطاع وبأستخدام عملاء مدنيين داخل السجون
وانتهي حاليا ومنذ 20 دقيقة أجتماع اجتماع لعدد 42 ضابط بأمن الدوله باحد ضواحي القاهرة وتم خروجهم بشكل منفرد لعدم أثارة الأنتباه
لم يتمكن مندوبنا من التسجيل للأجتماع لأنه علم انه يتم تفتيش كل المتواجدين ومنع دخول الموبايلات لمكان الأجتماع وتم تفتيش الجميع لبعضهم البعض بكل دقه وحزم لأنعدام الثقة
كنا نتابع نتيجة الأجتماع مع أمصادرنا بجهاز أمن الدولة والذي تعاون معنا قبل وأثناء الثورة
وكان من اهم عوامل نجاح الثورة وسنكشف عن بطولاته في الوقت المناسب
وستكشف الأيام القليلة القادمه صحة تلك المعلومات أم لا وأرجوكم طباعة والأحتفاظ بها